لم تترک الشریعه الإسلامیه باب الحلال والحرام مبهمًا أو مجملًا، ولم تترکه للأهواء والرغبات؛ بل تکفل الشرع بالبیان والتفصیل بنصوص صریحه صحیحه، فقال النبى ﷺ: “إنَّ الْحَلَالَ بَیِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَیِّنٌ، وَبَیْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لَا یَعْلَمُهُنَّ کَثِیرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقْد اسْتَبْرَأَ لِدِینِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِى الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِى الْحَرَامِ، کَالرَّاعِى یَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى یُوشِکُ أَنْ یَرْتَعَ فِیهِ” (رواه البخارى ومسلم).
بورصه الأوراق المالیه فی الفقه الإسلامی
زبان: عربی
تاریخ نشر: 2020م.
آدرس اینترنتی: https://www.alshareyah.com/دعوة-وثقافة/20-أحكام-فقهية/335-2020-03-27-22-50-06
محل نشر: سایت الشریعه
فایلهای پیوست
📎 30.pdf
