إن الأمراض والعیوب عوارض للإنسان تجعل الاضطراب کبیراً فی الحیاه الزوجیـه لا یجبـرالطرف الآخر على قبوله ما لم یمکن علاجه إذا لم یکن مرضاً مزمناً أو عاهه لا تُشـفى، وإن الأمراض بنوعیها الجنسیه والجسمیه یمکن للطرف الآخر أن یسکت عنها حال حدوثها أثنـاء الحیاه الزوجیه؛ لأن مبنى الحیاه الزوجیه السکَن والموده مما یتنافى مع إثبات الخیار بالفسـخ لکل علّه طارئه. وأما حدوث العیب قبل العقد فهو أمر مخالف لما قد یکون فیه من الغـرر والتغریـر للطـرف لآخر، ولما یعش کلاهما شیئاً من الحیاه الزوجیه ومعانیها مما یرجح الخیار لکلیهما. وسلامه المجتمعات الإسلامیه من الخبائث عموماً لا یتعارض مع تتبـع واشـتراط إجـراءات
السلامه فی تقدیم مثبتات ذلک عند الإقدام على عقد الزواج.
الفسخ القضائی بعیوب الزوجین فی الفقه الاسلامی و قانون احوال الشخصیه السوری
نویسنده / مولف: بغا، محمد الحسن بن مصطفی
تاریخ نشر: 2008 م.
ناشر: مجله جامعة دمشق للعلوم الاقتصادیة و القانونیة، سال 2008، شماره 1، ص.: 531-578.
فایلهای پیوست
📎 287.pdf
گراف ارتباطات محتوا
نویسنده / مولف موضوع
