مقاله عربی

العقوبات السالبه للحریه فی الفقه الاسلامی: دراسه فقهیه مقارنه

تاریخ نشر: ۲۰۲۱م.
آدرس اینترنتی: https://journals.ekb.eg/article_220363_0.html
ناشر: مجلة کلیة الدراسات الإسلامیة والعربیة للبنات بدمنهور (مصر)، سال ۲۰۲۱، شماره ۴، ص.: ۷۸۵-۸۷۲.

من أعظم نعم الله تعالى على الأمه الإسلامیه أن شرع لها هذا الدین الحنیف، وجعله صالحا ومصلحا لکل زمان ومکان إلى أن یشاء الله. بحیث یجد العلماء فیه باجتهادهم من خلال الأدله والقواعد العامه والمقاصد حکما لکل ما یستجد من القضایا، فیبقى الناس فی کل عصر ومصر على بصیره من أمرهم، کما أن الأحکام التی استنبطها العلماء فیها من المرونه والقدره على التکیف مع القضایا فی کل عصر. لقد أولت التشریعات السماویه الخالده والقوانین البشریه الوضعیه للعقوبات عنایه فائقه لما لها من أهمیه بالغه فی حیاه الشعوب والأمم للحد من الجرائم – بأشکالها وأنواعها – حفاظا على أرواحهم من الازهاق، وعلى أعراضهم من الانتهاک، وعلى أموالهم وممتلکاتهم من الضیاع والسرقه والحیلوله دون وقوعها، وقطع دابرها لردع مرتکبیها الذین یعبثون بمصیر هذه الأمم والشعوب ویعکرون صفو المجتمعات باتباع الرذیله غیر المشروعه لإشباع نزواتهم الجموحه ورغباتهم الضاله ومآربهم الدنیئه دون أی وازع أو رادع ذاتی. لم یکن ردع الجریمه الغایه المنشوده الوحیده فی تشریع العقوبه فحسب، وإنما تهدف إلى غایه أسمى وأبعد ألا وهی إصلاح المجرم نفسه، لیکون فردا صالحا وعنصرا نافعا فی بناء الأمم وعماره الأرض التی من أجلها وهبت له الحیاه. وتناول البحث معنى العقوبه بصفه عامه ومشروعیتها وأنواعها. وأیضا الحدیث عن العقوبات الأصلیه فی الشریعه الإسلامیه ومقاصد الشریعه الإسلامیه فی العقوبات. والعقوبات الحدیثه فی الجرائم الکبرى. وآثار العقوبات فی الشریعه الإسلامیه. وتحدثت أیضا عن الأحکام الفقهیه المتعلقه بالعقوبات المالیه. وبینت العقوبات البدیله فی الفقه الإسلامی (عقوبه التعزیر بأخذ المال أو الحبس) وتحدثت عن بعض صور العقوبات السالبه للحریه فی الفقه الإسلامی (عقوبه السجن کصوره من صور العقوبات السالبه للحریه وموقف الفقه الإسلامی من هذه العقوبه وعقوبه التعزیر بأخذ المال – الغرامه المالیه – کصوره من صور العقوبات فی الفقه الإسلامی وآراء الفقهاء فی الغرامه المالیه أو التعزیر بأخذ المال.) وشملت الخاتمه أهم النتائج والتوصیات.
واژه های کلیدی: العقوبات السالبه، التعزیز، السجن، الغرامه، مقاصد الشریعه.

فایل‌های پیوست

📎 1.pdf

گراف ارتباطات محتوا

نویسنده / مولف موضوع