وقد تناول فی التمهید ترجمه الإمام العزّ على سبیل الإیجاز، ثمّ عقد مدخلا مهمّا إلى مقاصد الشریعه أورده على شکل مقدّمات عامّه مع ربطها بکلام الإمام العزّ فیما طرقه منها.
ثمّ ولج الباحث الباب الأوّل الذی عنونه بـ (القضایا الکبرى فی مقاصد الشریعه عند الإمام العزّ)، وهو یمثِّل صلب الرساله حیث أودعه الجانب النظری من فقه الإمام العزّ المقاصدی من خلال ما خطّه حول تعلیل أحکام الله تعالى وأدّله المقاصد وطرق معرفتها وما تعلّق بالمصالح والمفاسد تعریفاً وتقسیماً وترتیباً وموازنهً، وما تعلّق أیضا بالوسائل وقواعدها.
وعرض فی الباب الثانی بعض التطبیقات الفقهیه الناجمه عن اعتبار المقاصد عند الإمام العزّ، وعنونه بـ (أثر اعتبار المقاصد فی الأحکام عند الإمام العزّ).
وأمّا الباب الثالث فکان دراسه استنتاجیه وسمها الباحث بـ (المقاصد عند الإمام العزّ بن عبدالسلام بین التبعیه والتجدید، وأثره فی غیره).
مقاصد الشریعه و اثر اعتبارها فی الاحکام عند الامام عز بن عبدالسلام
دانشجو: بوغفور، لخضر بن عبدالقادر
دانشگاه / موسسه: جامعه الاسلامیه
تاریخ نشر: 1425 ق.
مقطع تحصیلی: کارشناسی ارشد
زبان: عربی
استادراهنما: محمّد المختار ابن الشيخ محمّد الأمين الشنقيطي
آدرس اینترنتی: https://ebook.univeyes.com/119522
محل نشر: مدینه
فایلهای پیوست
📎 3.pdf
گراف ارتباطات محتوا
دانشجو موضوع دانشگاه / موسسه
