پایان نامه عربی

جرائم الارهاب و کیفیه معالجتها فی الفقه الاسلامی (فایل منبع موجود نیست)

دانشگاه / موسسه: جامعه بنها
زبان: عربی
مقطع تحصیلی: دکتری
تاریخ نشر: 2019م.
آدرس اینترنتی: http://srv4.eulc.edu.eg/eulc_v5/Libraries/Thesis/BrowseThesisPages.aspx?fn=ThesisPicBody&BibID=12578261
مشخصات ظاهری: 700 ص.
محل نشر: بنها
استادراهنما: الشحات إبراهيم منصور
استادراهنما (594): اشرف عبدالرزاق

فبحول الله وتوفیقه تناولتُ من خلال هذه الرِّساله ماهیَّه الإرهاب ومفهومه, وحاولت وضع تعریف للإرهاب کما تعرَّضت للتطوُّر التاریخی للإرهاب وجرائمه والأعمال المشابهه له, وعرفنا کیف عالج الإسلام الإرهاب وجرائمه وذلک من خلال تناول النُّصوص الدَّاله على محاربته وکیف تمیَّزت الشَّریعه الإسلامیَّه بمنهجها الوقائی لمعالجه جرائم الإرهاب وموقف الفِقْه الإسلامی منه وبصفه عامَّه المنهج الإسلامی فی مواجهته,حیث تعد جریمه الحرابه فى الفقه الإسلامی أساس التجریم قدیما ً وحدیثاً لجرائم الإرهاب وتعرَّفنا على مدى انطباق جریمه الحرابه على الجرائم الإرهابیه المعاصره وآراء الفقهاء حول ذلک, وهل یعدُّ قتل الغِیلَه من الحرابه وغیره من الجرائم المعاصره من عدمه وما الآثار المترتِّبه على ذلک, وتعرَّفنا کذلک على أن جریمه البغی تمثِّل الإرهاب السیاسی, ثم تطرَّقت فی نهایه البحث إلى دور وسائل الإعلام والوسائل العلمیه فى علاج الجرائم الإرهابیه ؛ وذلک بتناولنا الدَّور الإیجابی والسَّلبی لوسائل الإعلام والتقنیه الحدیثه ودور علم النَّفس بشأن تلک الجرائم النَّکراء وهو ما نجمله فیما یلی :-
*) تمتدُّ جذُور الإرهاب منذُ مَا قبلَ التَّاریخ وحتَّى یومِنا هذا، ولم تقتصر جرائم الإرهاب على أمَّه من الأمم أو شعبٍ من الشُّعوب، حیث إنَّها شملت العالم بأسره وعلى مرِّ العصُور، ولم تکن مرتبطه بدین من الأدیان، إلا أنَّ الأدیان وعلى مرِّ العصور تمَّ استغلالُها کغطاء للممارسات الإرهابیه، ولم تخْلُ منه أمَّه أو شعبٌ, ولم یکُن الدِّین بحدِّ ذاته دافعًا من دوافع الإرهاب أو أحد أسبابه, وإنَّما کان أبناء الدِّیانات ضحیَّه للإرهاب، والإرهابیون سواء کانوا من العصور القدیمه أو العصر الحدیث یحاولون وصف أعمال القتل والأعمال الإجرامیَّه التی یقومُون بها على أنها أعمال بطولیَّه تهدفُ إلى تخلیص النَّاس من براثِنِ الظُّلم والقَهْر، والحقیقه إنَّما یریدُ الإرهابیُّون تحقیق مآرب لأنفسهم.
*)القرآن الکریم لم یستعمل مصطلح الإرهاب بصیغه العنف واستخدام القوَّه وإنَّما بصیغه الخوف، لکنَّه تاره یکون من الله وتاره أخرى یکون من النَّاس بعضهم من بعض، أمَّا المعنى الذی حملته کلِمَه «الرَّهبه» فى القرآن الکریم فیختلف عن المدلول الحدیث لمصطلح الإرهاب، ذلک أنَّ أغلب الآیات التى وردت فیها هذه الکلمه باشتقاقاتها المختلفه تدعُو إلى مخافَهِ الله سبحانه وتعالى، والآیه الوحیده التى حملت معنى آخر للرَّهْبه وتدعُو إلى التَّهیئه لمحاربه أعداء الله وأعداء المؤمنین من خِلَال الجهاد، أو للدِّفاع عن النَّفس هی: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّهٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَیْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّکُمْ﴾ ( ).
*)الإسلام دین سلام وعدل ومساواه ومحبَّه وأخوه، ویحارب الإرهاب بشتى صوره وأشکاله ومهما کانت أسبابه ودوافعه، فقد کرَّم الله الأمَّه العربیَّه بالإسلام الذی أنقذها من الضَّلاله إلى الهدى، ومن التَّنازع والتَّباغض إلى المحبَّه والتَّسامح وجعل بینهما مودَّه ورحمه، کما جعل دستورها الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر دون غِلْظه أو إکراه، فالإسلام یقوم علی حرِّیه العقیده وغیرها من ألوان الحرِّیات العظیمه .

گراف ارتباطات محتوا

دانشجو موضوع دانشگاه / موسسه