من أنواع التلوث البیئی الذی یشکو منه عصرنا (التلوث السمعی) أو (الضوضائی), ویراد به, الضجیج والضوضاء والأصوات العالیه, التی تؤذی السمع, وتتعب الأعصاب, وتشوش على العقل, وتقلق الراحه, وتطرد النوم, وتؤثر فی حیاه الإنسان تأثیراً سیئاً, وخصوصاً المرضى والأطفال, والذین یشتغلون بالعلم والفکر, ویحتاجون أبداً إلى الهدوء.
کثرت أسباب الضوضاء فی عصرنا, بسبب انتشار المصانع, واستخدام الآلات, والسیارات والقطارات والطائرات والدراجات البخاریه والکهربائیه, واستخدام الآلات المیکانیکیه ذات الضجیج العالی فی البناء, وفی رصف الطرق, ونحوها, واستعمال مکبرات الصوت, وأجهزه المذیاع والتلفاز, وأجهزه التکییف, وغیرها, ما جعل المدن الحدیثه حافله بعوامل الإزعاج والإقلاق, وهو ما جعل الناس یفرون إلى الضواحی, والقرى المجاوره, هرباً من جحیم الضوضاء.
الإسلام والتلوث الضوضائی
محل نشر: سایت یوسف القرضاوی
زبان: عربی
آدرس اینترنتی: https://www.al-qaradawi.net/node/3570
تاریخ نشر: 2001م.
