کتاب عربی

عملیات نقل و زرع الاعضاء البشریه بین الشرع و القانون

فروست‌: المکتبه القانونیه؛ 264.
یادداشت: کتابنامه: ص. 339 – 363؛ همچنین به صورت زیر نویس.
یادداشت: عربی.
یادداشت: این کتاب برگرفته از پایان نامه دکتری می باشد.
موضوع: پیوند اندامها و بافتها (فقه)
موضوع: پیوند اندام‌ها و بافت‌ها — قوانین و مقررات
موضوع: پزشکی (فقه)
موضوع: پیوند اعضا
موضوع: نقل الأعضاء
موضوع: انسان حی
موضوع: موتى
موضوع: الشریعه
موضوع: القانون
رده بندی کنگره: 9د/،9پ/،198/6، BP
معرفی مختصر کتاب
شهد النصف الثانی من القرن العشرین تطوراً مذهلاً فی العلوم الطبیه، والعدید من الإنجازات العلمیه فی هذا المجال. هذا وعلى الرغم من أن تطور فن الطب یطالعنا بمظاهر جدیده قد تبدو، وللوهله الأولى، دخیله على النظام القانونی القائم، إذ أن التشریع یکفل الحمایه للکیان الإنسانی المادی وحیاته ضد أی اعتداء یمس به، إلا أن طبیعه هذا الفن الطبی قد أثارت الجدل لدى العاملین بالقانون والطب وفقهاء الشریعه، وذلک عندما تصطدم هذه القواعد القانونیه المجرده بالاعتبارات الإنسانیه والمفهوم الجدید للعلاقات الاجتماعیه. لا سیما عندما تمس هذه الاعتبارات والعلاقات حیاه الإنسان أو عضو من أعضاء کیانه المادی المتمثل فی جسده. ویثور التساؤل حینئذ حول مدى إعمال قواعد المسؤولیه؟ أم أن خدمه العلم والإنسانیه تستدعیان تعطیل هذه القواعد حتى وأن نجم هذا العمل نقص فی قدره ونشاط هذا الشخص الذی یمارس علیه هذا الفن؟
هذا وإن أبرز ساحه لهذه المناقشه، ما یعرف بعملیات نقل وزرع الأعضاء البشریه التی مرت بمراحل من لتطور، بدأت بنقل جسم من جسم الإنسان إلى جزء آخر من جسمه، وتطورت إلى أن أصبحت تنقل من إنسان حی إلى آخر، ومن متوفى إلى إنسان حی، وبدت بعضو وتطورت لتشمل سائر الأعضاء. ومسأله زرع الأعضاء حساسه لأنها تتصل بالأحیاء والأموات… ورغم أن هذه المسأله لیست جدیده کل الجده، إلا أن نطاقها قد اتسع فی العصر الحالی اتساعاً کبیراً، حتى لا یکاد یوجد عضو أو نسج إلا وتمّ نقله بما فی ذلک بعض خلایا الدماغ، تؤخذ من الأجنه المجهضه وتزرع فی دماغ إنسان یعانی من الشلل الرعاش (البارکنسون) أو الخرف المبکر المسمى (Presenile Dementiou) وخاصه مرض الزهایمر (Alzheimer Disease) ویقصد بزرع الأعضاء أو کما یسمیه البعض “غرس الأعضاء” نقل عضو أو مجموعه من الأنسجه أو الخلایا من متبرع إلى مستقبل لیقوم مقام العضو أو النسیج التالف.
هذا التطور فی علمیات نقل الأعضاء استحق من رجال القانون إظهار التعاون مع العاملین بالطب، لوضع هذه العملیات فی إطارها القانونی السلیم مما یحقق فعلاً سعاده للبشریه، ومن ثم کان على القانون التدخل لإقامه التوازن والتنظیم فی العلاقه الثلاثیه التی تثیرها عملیات زرع الأعضاء، والقصد فی ذلک العلاقه بین المریض والطبیب والمتنازل، فیجب أن لا یترک القانون الإنسان یتصرف فی جسمه ویخضع لنزواته. هذا وقد تجاوب القانون مع التقدم الطبی بظهور فرع جدید من فروع القانون وهو القانون الطبی. وقد بدأت العدید من الدول بتنظیم کافه المجالات المتعلقه بنقل وزرع الأعضاء ضمن ضوابط قانونیه.
فی هذا الإطار یأتی البحث فی هذا الکتاب الذی یتناول عملیات نقل وزرع الأعضاء البشریه بین القانون والشرع. وخطه البحث تملیها بسهوله مصادر الأعضاء البشریه، وأفضلها الإنسان الحی، حیث تکون الأعضاء المراد الحصول علیها فی حاله جیده وخلایاها حیه، وبالتالی تعتبر فی وضع مثالی من أجل إجراء عملیات الزرع. فهل یستطیع الإنسان أن یتصرف فی جزء من جسمه لغایه زرعه فی جسم شخص آخر؟
وعلى هذا سیتم بحث المصدر الأول، وهو الحصول على الأعضاء اللازمه من جسم الإنسان الحی، وثانیاً الحصول على الأعضاء من جثث الموتى، والذی یشکل المصدر الآخر للأعضاء البشریه. فبعد الوفاه قد تصلح بعض الأجزاء للزرع فی جسم إنسان حی، فهل یجوز المساس بالجثه من أجل عملیات زرع الأعضاء؟ وعلیه فقد تمّ تقسیم الدراسه بابین الباب الأول: ویتعلق بنقل الأعضاء من جسم إنسان حی. والباب الثانی یتعلق بنقل الأعضاء من جثث الموتى. وقد سبق ذلک فصل تمهیدی تمّ فیه تناول قضیه حمایه جسم الإنسان فی الشریعه والقانون .

فایل‌های پیوست

📎 ۹۴۶۲۰

گراف ارتباطات محتوا

نویسنده / مولف موضوع ناشر / سازمان