مقاله عربی

الحکم الشرعی لاستقطاع الاعضاء و زرعها تبرعا او بیعا (فایل منبع موجود نیست)

تاریخ نشر: 1998 م.
ناشر: مجله البحوث الإسلامية، سال 1998، شماره 53، ص.: ۳۱۷-۳۴۷.
آدرس اینترنتی: https://ketabonline.com/ar/books/14643/read?part=1&page=1&index=2469375

إن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الإنسان وکرمه على خلقه ورباه على عینه، فهو الذی یقول فی محکم تنزیله مبرهناً على هذه الحقیقه التی لا مراء فیها: {وَلَقَدْ کَرَّمْنَا بَنِی آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّیِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى کَثِیرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِیلاً} [۱] . ویقول سبحانه وتعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَکُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَهٍ ثُمَّ جَعَلَکُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا یُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلاَ یُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِی کِتَابٍ إِنَّ ذَلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرٌ} [۲] . فلما تقدم الإنسان فی العلوم ومن بینها علم الطب والجراحه اختلف الناس فی استقطاع الأعضاء وزرعها بین مبیح ومانع، وما کان لشیء أن یجد أو یستجد إلا وله حکم فی کتاب الله تعالى لقوله عز وجل: {مَا فَرَّطْنَا فِی الْکِتَابِ مِنْ شَیْءٍ} [۳] ، نتیجه لذلک فإن هذا البحث یقدم محاوله لبیان ما فی هذا الأمر من حکم شرعی.

گراف ارتباطات محتوا

نویسنده / مولف موضوع