مقاله عربی

ادله الاثبات الجنائی عبر شبکه الانترنت (فایل منبع موجود نیست)

هدفت الدراسه الى التعرف على أدله الاثبات الجنائی عبر شبکه الانترنت. واستندت الدراسه على مبحثین، رکز المبحث الأول على الإجراءات التقنیه للإثبات الجنائی فی الجرائم الواقعه على الانترنت، واشتمل هذا المبحث على مطلبین، المطلب الأول: صعوبات إثبات جرائم الانترنت من خلال فرعین (الفرع الأول ” صعوبات الاثبات الخاصه بالعنصر البشری فی مجال جمع أدله الجرائم الواقعه عبر شبکه الأنترنت”-الفرع الثانی” صعوبات الإثبات الخاصه بطبیعه ادله اثبات الجرائم الواقعه عبر الانترنت”)، المطلب الثانی: أدله الاثبات التقنیه فی جرائم الاعتداء على جرائم الانترنت. وتطرق المبحث الثانی الى حجیه المخرجات الإلکترونیه فی المواد الجنائیه، واشتمل هذا المبحث على عده مطالب ، المطلب الأول حجیه المخرجات الالکترونیه فی النظم المختلفه من خلال فرعین ( الفرع الأول” حجیه المخرجات الالکترونیه فی القوانین ذات الصیاغه اللاتینیه”- الفرع الثانی” حجیه المخرجات الإلکترونیه فی القوانین الانجلوسکسونیه”- الفرع الثالث ” حجیه المخرجات الالکترونیه فی القوانین المختلطه”) ، المطلب الثانی: شروط قبول الدلیل المعلوماتی من خلال عده فروع ( الفرع الأول” مبدأ مشروعیه المخرجات الالکترونیه” – الفرع الثانی ” مبدأ یقینیه المخرجات الکمبیوتریه”- الفرع الثالث” مبدأ وجوب مناقشه المخرجات الکمبیوتریه”). وتوصلت نتائج الدراسه الى صعوبه وجود الأثر الملموس فی الدلیل الالکترونی کما هو الأمر بالنسبه للجرائم التقلیدیه أو العادیه، وزیاده على ذلک مهما کانت قیمه الدلیل کبیره أو عالیه، فإنه یبقى دائماً فی حاجه إلى قاض یتمتع بسلطه تقدیریه، تکون لازمه لتنقیه الدلیل من الخطأ أو الغش وتصنع من الحقیقه العلمیه حقیقه قضائیه، لأن الحقیقه لا تتجلى إلا بدلیل متطور یقوى على إثباتها، فلذا یجب أن یسایر المحققون والقضاه والخبراء التطور الحاصل، ویکونوا على قدر کبیر من الاطلاع والتکوین، فی کل المجالات حتى لا یقوى هذا التطور على طرق الحصول على الدلیل، هذا من أجل أن تصبح الحقیقه العلمیه حقیقه قضائیه عادله لا یتخللها شک أو ریب.
واژه های کلیدی: القوانین والتشریعات، التشریع القانونی، الأدله الجنائیه، الإثبات الجنائی، وسائل الإتصالات، تکنولوجیا المعلومات، الجزائر، المجتمع الجزائری، الانترنت

گراف ارتباطات محتوا

نویسنده / مولف موضوع