تعد جرائم الاختطاف والتقطع فی نظر الشریعه الإسلامیه من الجرائم ذات الخطر الکبیر، لأنها تعتبرها إفساد فی الأرض ولها أثر سلبی فی اضطراب وإقلاق حیاه الناس والمجتمع والدوله ، ولا بد من تطبیق الحدود لمنع من تسول له نفسه اقتراف مثل هذه الجرائم البشعه ، ذلک أ ن أحکام الإسلام السماویه جاءت لمعالجه وحل مشاکل الإنسان وأضراره. إن أحکام الشریعه الإسلامیه الغراء والقوانین المستوحاه منها حرصت کل الحرص على أمن واستقرار العباد والحفاظ على أرواحهم وحیاتهم وحاربت الانحراف البشری ، وشددت فی عقوبه بعض الجرائم التی یقترفها الإنسان ضد الأفراد أو مصالحهم أو زعزعه کیانهم وسکینتهم العامه.
لقد صنف الإسلام بعض الجرائم على أنها اعتداء على الحق العام أو الخاص، وهی الجرائم التی تخدش الأخلاق والفضائل ویکون الاعتداء فیها اعتداء على الدین أو الدوله أو الحقوق أو الحریات أو الکرامات إما بالخطف أو الإیذاء الجسدی أو النفسی ، أو ما یتبع ذلک من اغتصاب أو نهب أو إتلاف للممتلکات الأمر الذی یجعل تنفیذ العقوبات الشرعیه والقانونیه أمراً ضروریاً لحمایه المجتمعات ومصالح الأمه. ومن خلال هذه الدراسه توصل الباحث إلى توضیح مفهوم الاختطاف وخطره الضار ال ذی یلحق بالأفراد والجماعات ، وکذا التشدید فی العقوبه المقرره شرعاً وقانوناً ، کما بینت الدراسه الحلول التی توصل إلیها علماء الشریعه لمثل هذه القضایا التی یقترفها الإنسان بدافع الشهوه أو الماده أو المصلحه أو الهوى الشیطانی. الأمر الذی یستدعی التشدید فی مراقبه الجناه وتکاتف جهود جمیع مؤسسات الدوله کالقضاء والأمن والجیش والإعلام والأفراد لمحاربه مثل هذه الجرائم والقضاء علیها فی مهدها.
واژه های کلیدی: اختطاف، الاختطاف، الشریعه الاسلامیه
احکام اختطاف الاشخاص و وسائل النقل فی الشریعه الاسلامیه دراسه مقارنه بالقانونین الیمنی و المصری
موضوع: آدم ربایی (Kidnapping)، احکام جزایی (Judgments, Criminal)، اسلام و حقوق (Islam and law)، حقوق اسلامی (Islamic Law)، حقوق جزا (Criminal Law)، طریقت و شریعت (Tariqat and shari’at)، مصر (Egypt)، مطالعات تطبیقی (Comparative studies)، یمن (جمهوری) -- قوانین و احکام
نویسنده / مولف: قاعدی، علی احمد یحیی
نویسنده: علي أحمد يحيى القاعدي
تاریخ نشر: ۲۰۱۳م.
مشخصات ظاهری: ص۳-۱۰۸.
یادداشت: ملخص:
تعد جرائم الاختطاف والتقطع في نظر الشريعة الإسلامية من الجرائم ذات
الخطر الكبير ، لأنها تعتبرها إفساد في الأرض ولها أثر سلبي فـي اضـطراب
وإقلاق حياة الناس والمجتمع والدولة ، ولا بد من تطبيق الحدود لمنع من تـسول
له نفسه اقتراف مثل هذه الجرائم البشعة ، ذلك أ ن أحكام الإسلام السماوية جاءت
لمعالجة وحل مشاكل الإنسان وأضراره.
إن أحكام الشريعة الإسلامية الغراء والقوانين المستوحاة منها حرصت كل
الحرص على أمن واستقرار العباد والحفاظ على أرواحهم وحيـاتهم وحاربـت
الانحراف البشري ، وشددت في عقوبة بعض الجرائم التي يقترفها الإنسان ضـد
الأفراد أو مصالحهم أو زعزعة كيانهم وسكينتهم العامة.
لقد صنف الإسلام بعض الجرائم على أنها اعتداء علـى الحـق العـام أو
الخاص، وهي الجرائم التي تخدش الأخلاق والفضائل ويكـون الاعتـداء فيهـا
اعتداء على الدين أو الدولة أو الحقوق أو الحريات أو الكرامات إما بالخطف أو
الإيذاء الجسدي أو النفسي ، أو ما يتبع ذلك من اغتـصاب أو نهـب أو إتـلاف
للممتلكات الأمر الذي يجعل تنفيذ العقوبات الشرعية والقانونية أمـراً ضـرورياً
لحماية المجتمعات ومصالح الأمة.
ومن خلال هذه الدراسة توصل الباحث إلى توضـيح مفهـوم الاختطـاف
وخطره الضار ال ذي يلحق بالأفراد والجماعات ، وكـذا التـشديد فـي العقوبـة
المقررة شرعاً وقانوناً ، كما بينت الدراسة الحلول التـي توصـل إليهـا علمـاء
الشريعة لمثل هذه القضايا التي يقترفها الإنـسان بـدافع الـشهوة أو المـادة أو
المصلحة أو الهوى الشيطاني . الأمر الذي يستدعي التشديد في مراقبـة الجنـاة
وتكاتف جهود جميع مؤسسات الدولة كالقـضاء والأمـن والجـيش والإعـلام
والأفراد لمحاربة مثل هذه الجرائم والقضاء عليها في مهدها.
زبان: عربی
URL: https://mjle.journals.ekb.eg/article_157005_62c2850db54b272d4eeaa82d952cd539.pdf
ناشر: مجلة البحوث القانونية و الاقتصادية، سال 2013، شماره 54، ص.: 3-108.
آدرس اینترنتی: https://mjle.journals.ekb.eg/article_157005.html
فایلهای پیوست
📎 أحکام اختطاف الأشخاص ووسائل النقل فی الشریعة الإسلامیة دراسة مقارنة بالقانونین الیمنی و المصری
گراف ارتباطات محتوا
نویسنده / مولف موضوع
