ظهرَ على الساحه الطبیّهِ معیارُ موت الدّماغ کمعیارٍ جدید لتحدیدِ لحظهِ الوفاه، صاحبَه ظهورُ جدلٍ مستفیض على کافّه الأصعده؛ (الطبیه، القانونیه، الشرعیه) حول اعتباره نهایهً لحیاه الإنسان مِن عدمه، حیث انقسم الرأی بشأنِ هذه المسأله إلى اتجاهین. اتجاه طبّی وشرعی وقانونی انتهى إلى أن الإنسان متى وصلَ إلى هذه المرحله (موت الدماغ)؛ فهو إنسانٌ میّت، حتى وإن ظلّ قلبُه ینبض، ونفَسُه لم ینقطعْ أو یتوقف، وهو قابع تحت أجهزه الإنعاش. واتجاه آخر لا یقرّ ولا یعترفُ بموت الدماغ کنهایهٍ للحیاه، فهو بالنسبه لهم معیارٌ غیر کافٍ فی حدّ ذاته للحُکم على الإنسان بالموت ومفارقه الحیاه، ممّا یعنی أنّ مَن یصل إلى هذه المرحله هو إنسانٌ حیّ لیس بمیت. ولکلٍّ من الرأییْن أدلتُه وأسانیدُه التی یتمسک بها فیما اعتنقه، وحمل لواءَ الدعوه إلیه.
موقف الفقه الاسلامی و القانون المقارن من موت الدماغ
نویسنده / مولف: عبدالمبدی، جهاد محمود
ناشر: مجلة بحوث الشرق الأوسط، سال 2021، شماره 78، ص.: 269-334.
تاریخ نشر: 2021م.
آدرس اینترنتی: https://mercj.journals.ekb.eg/article_254543.html
فایلهای پیوست
📎 27.pdf
گراف ارتباطات محتوا
نویسنده / مولف موضوع
