مقاله عربی

المراه و العمل السیاسی فی الفکر الاسلامی المعاصر

حاول الإسلام منذ بدایته أن یرسم شکل السلطه والمجتمع بصوره کامله محققاً الصلاح للمجتمع والفرد فی نفس الوقت، وعلى خلاف الدیانات الأخرى السابقه ، قدّم الإسلام تشریعات شامله لجمیع شؤون المجتمع ، سواء فیما یتعلق بتنظیم السلطه فی داخله ، أو فیما یتعلق بعلاقه الدوله الإسلامیه بالدول الأخرى وتنظیم شؤون الحرب والسلام على السواء. واتّسم الإسلام بمسـ حه شمولیه تغطی جوانب الحیاه الاجتماعیه والاقتصادیه والسیاسیه لا لمجتمع معین ولکن للمجتمعات الإنسانیه کافه. . جاء الإسلام لینظم أمور الناس کافه ، من حیث أنّه تنظیم بین الخالق والمخلوق عن طریق أداء عبادات معینه ، وینظم العلاقه التی تقوم بین المجتمعات، ومن هنا کان الإسلام دیناً ودولهً ، عقیده ونظاماً ، أخلاقاً وتشریعاً ، سیاسه وحکماً ، والواقع أن النظم الإسلامیه شیء وما عداها من الأخرى شیء آخر ، فالنظام الإسلامی کله وحده واحده لا یجوز الأخذ بجزء منه وترک الجزء الآخر ، ولا عجب فی ذلک، فالنظام الإسلامی منزّل من عند الله وما تخطُّه الحکمه الإلهیه لا یمکن أن یصل إلیه أفهام الناس وعقولهم.

فایل‌های پیوست

📎 3.pdf

گراف ارتباطات محتوا

نویسنده / مولف موضوع